أسرار المحيط
10-04-2008, 02:02 AM
اخواني واخواتي ان النقد نوع من تقويم السلوك لكن لا يتقنه الكل لذلك
إذا اردت أن تنتقد شخصا فأنت امام أحد هدفين
** إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه .**
أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
وإليك بعض النقاط الهامة في النقد:-
1ـ الإنفراد بالنقد :
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً خاصآ ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً
وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه
ولا نقول عن خطئه .
ولذا جاء :
«مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .
2 ـ الإنصاف :
النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا
تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق
ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .
3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي :
وهذا هو الأهم والمهم في فن النقد فحينما تنتقد شخصآ ما
لابد أن تذكر محاسنه قبل عيوبه
فطبيعة الإنسان أن قلبه يرتاح بمجرد أن يرى كلام ودافع معنوي له ولطرحه
ثم تنساق وبشكل انسيابي غير محسوس الى نقد وذكر اخطائه وبشكل محبب
كأن تقول له لقد أتقنت فن التلحين والرسم الخيالي
وحينما يرى هذه الكلمات فأن قلبه سينشرح وستفتح لك كل الأابواب إلى قلبه
وحينها لابد أن تنتهز الفرصة وتقول له ولكن عزيزي ينقصك كذا كذا لترتقي بطرحك إلى المعالي حينها سترى كيف سيرد عليك وكله فخر وانشراح بزيارتك لصفحته
وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى
: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ).
فمن قلل من شأن أخيه المسلم فقد خالف أمر الله
ومن خالف أمر الله فقد وقع في الإثم
4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :
وقد يكون السلبي طاغيآ وبشكل كبير على طرح الكاتب
وقد لا تكون لديه الخاصية اللغوية الجميلة في فن التلحين والتكتيك في الحوار
وحينها سترى أن أيجابيات طرحه لابد لك أن تنقب عليها نقبآ حتى تجدها لابد أن تنظر اليها بالمجهر حتى تجد ايسرها
ولكنك هنا لابد أن تعطيه دافع معنوي لتحسين كتاباته
ولا تقتصر النظر على سوء طرحه فقط
بمعنى آخر
(كن كالنحل تنظر إلى الحسن ولا تكن كالذباب ينظر إلى أرذل العفن) .
فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ،
فقال الحواريون : ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !
وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !
لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة .
أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة
الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .
وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .
5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه ..
استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه
أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه
7 ـ استفد من تجربتك في النقد :
وتذكر أخي الناقد بأنك كنت مثل ذلك الشخص الذي تنتقده وأنك تملك مشاعر
واحاسيس في داخلك كما يملكها هو وانك كنت تعيش ايام في كتاباتك وكانت تنتقد من اكثر االناس ولكن هناك ناقد يجرح مشاعرك وآخر يرفع معنوياتك فاستفد من خبرتك في ذلك المجال وابتعد عن الاسلوب الذي كان يزعجك من ناقديك وبدله الى الحسن وكن مع الكاتب كما كنت تحب ان يكون الناقد معك في تلك الايام
فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة
هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا
يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..
المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناًفعليه جبره» .
8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك
الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق
من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .
يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :«إن أنتَ قلتها متّوإن سكتَّ متّقُلها إذن ومتْ» !!
9 ـ لا تكل بمكيالين :
لابد لك أن تكون منصفآ وقارئآ وناقدآ لكل من حولك ولا تقتصر النظر على شخص بعينه
فحينما يمتلئ المنتدى بالكتاب والادباء وتاتي انت تنتقد شخصآ بعينه وتترك او تتجاهل الآخر وعنده نفس الخطأ او انك تحاسب شخصآ على كل حرف وحركة وتتغاضى او تجامل الآخر أو أنك تقسو بنقدك وتتهجم عليه ولا تفعل ذلك مع آخر
وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليم
ُ ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بإنتقاداتك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً .
فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (رضي الله عنه) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ،
وكان أبوه (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) حاضراً ، فقال له :
احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغارمطلوباً ، فكيف بالكبار ؟!
10 – لا تكن أنت فقط
لاتكن أنت في كل شي ولا تظن نفسك حين تنتقد الكتاب والادباء بأنك أنت الوحيد الذي يعلم كل هذا ولا تتكبر وتغتر بالعلم الذي وهبك الله تعالى اياه فربما وجدت شخصآ آخر يأتي ويتلكم بما يفقه وربما كان من معلميك وانت لا تدري فحينما يراك تتعالى على هذا وذاك وتتكلم من طرف ابره فحينها ربما يطرح عليك حواره الذي يخجلك امام الادباء ويجعلك في موقف تحسد عليه
واعلم دوما بأنك إن اصبت فمن الله وحده وان أخطأت فمن نفسك والشيطان واعلم أيضآ بأنك إن أستخدمت علمك الذي وهبك الله على اكمل وجه أجرت عليه وإن استخدمته في الوجه الخطأ اثمت وكنت من ارذل الادباء والنقاد فالدنيا ايه الاخ الكريم متقلبه ويوم لك ويوم عليك فتوخ الحذر وكن حليما اديبا يتزين بالحلم قبل العلم
في النهاية اتمنى ان اكون قدمت موضوعا مميزا وجديرا بالاهتمام
إحترامي لكم جميعآ
متواجد حالياً http://www.n-ensan.com/vb/Eid_Ho/buttons/report.gif (http://www.n-ensan.com/vb/report.php?p=23193)
إذا اردت أن تنتقد شخصا فأنت امام أحد هدفين
** إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه .**
أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
وإليك بعض النقاط الهامة في النقد:-
1ـ الإنفراد بالنقد :
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً خاصآ ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً
وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه
ولا نقول عن خطئه .
ولذا جاء :
«مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .
2 ـ الإنصاف :
النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا
تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق
ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .
3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي :
وهذا هو الأهم والمهم في فن النقد فحينما تنتقد شخصآ ما
لابد أن تذكر محاسنه قبل عيوبه
فطبيعة الإنسان أن قلبه يرتاح بمجرد أن يرى كلام ودافع معنوي له ولطرحه
ثم تنساق وبشكل انسيابي غير محسوس الى نقد وذكر اخطائه وبشكل محبب
كأن تقول له لقد أتقنت فن التلحين والرسم الخيالي
وحينما يرى هذه الكلمات فأن قلبه سينشرح وستفتح لك كل الأابواب إلى قلبه
وحينها لابد أن تنتهز الفرصة وتقول له ولكن عزيزي ينقصك كذا كذا لترتقي بطرحك إلى المعالي حينها سترى كيف سيرد عليك وكله فخر وانشراح بزيارتك لصفحته
وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى
: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ).
فمن قلل من شأن أخيه المسلم فقد خالف أمر الله
ومن خالف أمر الله فقد وقع في الإثم
4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :
وقد يكون السلبي طاغيآ وبشكل كبير على طرح الكاتب
وقد لا تكون لديه الخاصية اللغوية الجميلة في فن التلحين والتكتيك في الحوار
وحينها سترى أن أيجابيات طرحه لابد لك أن تنقب عليها نقبآ حتى تجدها لابد أن تنظر اليها بالمجهر حتى تجد ايسرها
ولكنك هنا لابد أن تعطيه دافع معنوي لتحسين كتاباته
ولا تقتصر النظر على سوء طرحه فقط
بمعنى آخر
(كن كالنحل تنظر إلى الحسن ولا تكن كالذباب ينظر إلى أرذل العفن) .
فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ،
فقال الحواريون : ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !
وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !
لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة .
أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة
الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .
وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .
5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه ..
استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه
أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه
7 ـ استفد من تجربتك في النقد :
وتذكر أخي الناقد بأنك كنت مثل ذلك الشخص الذي تنتقده وأنك تملك مشاعر
واحاسيس في داخلك كما يملكها هو وانك كنت تعيش ايام في كتاباتك وكانت تنتقد من اكثر االناس ولكن هناك ناقد يجرح مشاعرك وآخر يرفع معنوياتك فاستفد من خبرتك في ذلك المجال وابتعد عن الاسلوب الذي كان يزعجك من ناقديك وبدله الى الحسن وكن مع الكاتب كما كنت تحب ان يكون الناقد معك في تلك الايام
فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة
هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا
يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..
المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناًفعليه جبره» .
8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك
الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق
من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .
يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :«إن أنتَ قلتها متّوإن سكتَّ متّقُلها إذن ومتْ» !!
9 ـ لا تكل بمكيالين :
لابد لك أن تكون منصفآ وقارئآ وناقدآ لكل من حولك ولا تقتصر النظر على شخص بعينه
فحينما يمتلئ المنتدى بالكتاب والادباء وتاتي انت تنتقد شخصآ بعينه وتترك او تتجاهل الآخر وعنده نفس الخطأ او انك تحاسب شخصآ على كل حرف وحركة وتتغاضى او تجامل الآخر أو أنك تقسو بنقدك وتتهجم عليه ولا تفعل ذلك مع آخر
وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليم
ُ ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بإنتقاداتك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً .
فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (رضي الله عنه) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ،
وكان أبوه (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) حاضراً ، فقال له :
احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغارمطلوباً ، فكيف بالكبار ؟!
10 – لا تكن أنت فقط
لاتكن أنت في كل شي ولا تظن نفسك حين تنتقد الكتاب والادباء بأنك أنت الوحيد الذي يعلم كل هذا ولا تتكبر وتغتر بالعلم الذي وهبك الله تعالى اياه فربما وجدت شخصآ آخر يأتي ويتلكم بما يفقه وربما كان من معلميك وانت لا تدري فحينما يراك تتعالى على هذا وذاك وتتكلم من طرف ابره فحينها ربما يطرح عليك حواره الذي يخجلك امام الادباء ويجعلك في موقف تحسد عليه
واعلم دوما بأنك إن اصبت فمن الله وحده وان أخطأت فمن نفسك والشيطان واعلم أيضآ بأنك إن أستخدمت علمك الذي وهبك الله على اكمل وجه أجرت عليه وإن استخدمته في الوجه الخطأ اثمت وكنت من ارذل الادباء والنقاد فالدنيا ايه الاخ الكريم متقلبه ويوم لك ويوم عليك فتوخ الحذر وكن حليما اديبا يتزين بالحلم قبل العلم
في النهاية اتمنى ان اكون قدمت موضوعا مميزا وجديرا بالاهتمام
إحترامي لكم جميعآ
متواجد حالياً http://www.n-ensan.com/vb/Eid_Ho/buttons/report.gif (http://www.n-ensan.com/vb/report.php?p=23193)